عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

191

مختصر تفسير القمي

المكان « 1 » وبعث اللَّه العنكبوت فنسجت على باب الغار ، وجاء فارس من الملائكة في صورة الإنس ، فوقف على باب الغار ، فجعل يقول : ليس هنا أحد ، اطلبوه في هذه الشعاب . « 2 » . فبقي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الغار ذلك اليوم ومن الغد ، فلمّا كان اليوم الثالث بالعشيّ ، أذن اللَّه له صلى الله عليه وآله في الهجرة ، فهاجر إلى المدينة . « 3 » [ الجزء العاشر ] [ 65 - 66 ] قوله : « إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ » . . . الآية ، منسوخ بقوله : « الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ » . . . الآية « 4 » ، « 5 » . « 6 » [ 72 ] [ قوله : ] « 7 » « وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا » . . . الآية ، نزلت في الأعراب ، وذلك أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله صالحهم على أن يدعهم في ديارهم ولا يهاجروا إلى المدينة ، على أنّه إن احتاج إليهم في الحرب دعاهم ، وليس لهم في الغنيمة نصيب . « 8 » أقول : في هذا الحكم نظر ؛ وكذلك أنكره ابن إدريس رحمه الله « 9 » ؛ فإنّ الغنيمة تقسم في المقاتلة إجماعاً .

--> ( 1 ) . في الأصل هنا زيادة : « إمّا أن يكونا صعدا إلى السماء أو دخلا تحت الأرض » ( 2 ) . في الأصل زيادة : « فتفرّقوا في الشعاب » ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 668 - 671 ، عن تفسير القمّي . وروى قصّة الهجرة الطوسي في الأمالي ، ج 2 ، ص 78 ، أيضاً ، فراجع ( 4 ) . الأنفال ( 8 ) : 66 ( 5 ) . في الأصل زيادة : « ففرض اللَّه عليهم أن يقاتل رجل من المؤمنين رجلين من الكفّار ، فإنّ فرّ منهما فهو الفارّ من الزحف ، فإن كانوا ثلاثة من الكفّار وواحد من المسلمين ففرّ المسلم منهم فليس هو الفارّ من الزحف » ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 709 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً التهذيب ، ج 6 ، ص 174 ، ح 432 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف أوّل تفسير الآية 72 ، فراجع الأصل ( 7 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 8 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 720 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 70 ، ح 81 ( 9 ) . السرائر ، ج 2 ، ص 11